الاثنين 2 نيسان 2001

 


 

هنا وهناك

برسم السلطتين اللبنانية والسورية

بعد استفتاءي المختارة وبكركي

لم يمشي التعليم في لبنان على رأسه

بلد مسافر يجازف بمصيره

نشيد الاناشيد

رحلة فلسفية

جملة واحدة

كيف يسمون رجل الدين

مثقفو اليسار الاسرائيلي

الارتواء من ينابيع الحكمة والتمايل بين الاضداد

المسرح الهستيري وموت الشيوعية

النهار الرياضي

نهار الشباب

نهار الانترنت

الدليل

الملحق الثقافي

سلامتك

النهار 2001

عالمنا الآخر


الصفحة الرئيسية

مساعدة

عقل عويط

 

مـن "مـجــمـوعـــة الـنـفــائــس"

"نـشيــد الأنــاشـيد" مـعـتّـقـاً وشابـاً

حسناً تفعل "دار النهار" حين تعيد إصدار كتابين فاخرين مزيَّنَين بالرسوم، في سلسلتها "مجموعة النفائس"، أحدهما "نشيد الأناشيد" الذي وزّعه وقدّم له أنسي الحاج وزيّنه بالرسوم بول غيراغوسيان (عام 1967)، وثانيهما "أجمل الموشحات" الذي اختاره ميشال عاصي ووشّحه بالرسوم إيلي كنعان (عام 1968). فهي تضع بين أيدي القرّاء "الجدد" بعض ما فاتهم من زمنŸ ثقافيّ لبناني كانت خلاله بيروت تتحاور مع تراثاتŸ، متجانسة أو مختلفة، قريبة أو بعيدة، أزمنةً وأمكنةً، فتُثري حياتها الأدبية والفنية والإنسانية الراهنة وتُغدق عليها من الإضافات ما يجعلها أكثر تألقاً وعمقاً.

عندما "نبش" أنسي الحاج، على طريقته الحية والحديثة، لكن الأمينة لصفاء الينابيع، "سفر نشيد الأناشيد"، المدرَج في نصوص "العهد القديم" من الكتاب المقدَّس، وأعاد صوغه وتوزيعه وتقديمه، كان يعرف أنه يضع بين أيدي المولعين بجمال العربية كنزاً معتّقاً بعبق التاريخ وعطور العشق والشبق والجنس وبهاء اللغة. ففي هذا الكتاب "الحديث" جداً، و"القديم" جداً، ينكشف النقاب عن  نصّŸ "إلهيّ" ينضح بماء الشهوة الحارقة والمتأججة. وبين الجسداني البحت والإلهي المتصوف، نقع على لغةŸ لا يعتورها الهوان والارتباك والوهن أو الشيخوخة، بل تزداد فتوةً ومراهقةً نزقةً، محنّكةً وخبيرةً، كلما تقدّم بها العمر ولفحها هواء الأيام. لغةž تقول هذا وذاك، أي الجنس المصفّى من جهة، والعبادة الألوهية من جهة أخرى، في تشكّلŸ بنيويّ كامل الشعرية، قد نستطيع أن نسمّيه قصيدة نثر، كتلك القصيدة التي التقى فيها النثر والشعر التقاءً حلولياً وذوبانياً وشبقياً و"جنسياً" مع انفجار الحداثة الأدبية العربية في الستينات من القرن الفائت. ففي هذا النوع من "الألوهة الجنسية"، المكتوبة بشفافيةŸ فائقة وإيروتيكيةŸ مُلهِبة للحواس والخيال، تنفتح بوابة الأدب على اللامتناهي والمطلق في الحب والجنس والعبادة والتصوف واللغة، أياً تكن المصدرية الأولى، الواحدة أو المتعددة، لهذا السفر، توراتيّةً كانت أم بابليّةً أم هيللينيّةً أم إسكندرانيّةً. فالصيغة اللغوية والبنائية التي يندرج فيها هذا النشيد تمنحه أن يكون أشعاراً مستقلة، هي، على قول أنسي الحاج في المقدمة التي وضعها للكتاب في طبعته الأولى عام ،1967 "أجمل ما كُتب من نوعها"، إذ "باحتوائها الأبعاد الثلاثة، الشعرية والجنسية والصوفية، تشكّل، باقتضابها التام، تحفةً فنية هي، في وقتŸ واحد، مسرحية وصلاة وحكاية ومجموعة ألحان وأصوات ولوحات"، و"لقد ألهمت أدب العالم وفنّه، وفي أدبنا أرسلت قشعريرتها من قبل ومن بعد. والشعر في لبنان، مثلاً، لبعض

وجوهه جذورž واضحة في قصيدة العرس والربيع هذه". يعطينا أنسي الحاج في هذا الكتاب المعاد طبعه ـ والذي تعرض إنشاده لـ"الملاحقة" والقمع والتشويه الرخيص خلال مهرجانات بعلبك في الصيف الفائت ـ، الإحساس بأننا أمام كتاب "جديد"، لا شكلاً فحسب، وإنما كتابةً أيضاً، فهو رتَّب إيقاعاته وتدرّجاته، وكسر تلاحقات الجمل فيه وأعاد "توزيعه" توزيعاً شعرياً و"جغرافياً" ومسرحياً فجعله في ثلاثة أصواتŸ مختلفة: الحبيبة (هي)، الحبيب (هو)، والجوقة. لقد حرّره من كونه "سفراً" في "التوراة" وجزءاً من "العهد القديم" ومن "إلهه" و"شعبه المختار"، ليجعله "سفراً" بشرياً و"زمنياً" وشعرياً، و"عهداً" هو ملْك العشّاق والشعراء في اللغة العربية الحديثة. ففي "هذا التشطير الجديد الذي وزّعنا به الأسطر"، يقول أنسي الحاج، "استوحينا إيقاع "نشيد الأناشيد" بالذات، فكسرنا تلاحق الجمل وأعدنا صفّها كقصيدة الأبيات أو كالشعر الموزون المترجم، أو كالشعر المنثور، أو كقصيدة النثر. وأردنا، أيضاً، أن نستغلّ البياض في الورقة، وما يمنحه في نهاية السطر من مدّ ومفاجأة واستطراد وابتداء وتقطع وتوتر وتهوية. ولم نطمح أن نُحِلّ هذا التركيب الدرجي محل التركيب الأفقي القديم، ولكننا أدّيناه هكذا أمانةً لتصوّرنا ولإحساسنا الشخصي بموسيقى هذه الأشعار، وطموحاً الى تغييرŸ ما في العادة التي ارتبطت بقراءتها: فهي ما تزال مفروضةً على العين بنسق طباعي تقليدي تتزاحم فيه الجمل بعضها لصق بعض دون تنفس، ولا توزيع، ولا رحابة، ولا مدى تمتد إليه ظلال الكلمة (...). هكذا "يتوسع" هذا النشيد المنتزع من التوراة "في أخذ حريته الى القلب، ليبدو كم هو شابž وكم هو نادرž منذ أعتق الكلام على الحب حتى القرن العشرين". وستكون غنيةً عن التعريف، اللوحات بالألوان التي رسمها بول غيراغوسيان ــ كنصوص موازية لكن بلغة التشكيل ــ، فإذا هي أيضاً "نشيد أناشيد" ملوّن الى جانب "شقيقه" المكتوب بلغة الحبر.

ع.ع

 

من القصيدة الأولى

هي

كالتفّاح بين شجر الوعر

كذلك حبيبي بين البنين

قد اشتهيتُ فجلستُ في ظلّه

وثمرُهُ حلوž في حلقي

أدخلني بيتَ خمرِه

ورايتُهُ عليَّ الحب

أسنِدوني بأقراص من الزبيب

قوّوني بالتفاح

فقد أسقمني الحب

شمالُهُ تحت رأسي

ويمينُهُ تعانقني

 

القصيدة الخامسة

هو

جميلةž أنتِ يا خليلتي

جميلةž أنتِ

وعيناكِ كحمامتين من وراء نقابكِ

شعركِ كقطيع مَعَزŸ يبدو من جبل جلعاد

أسنانكِ كقطيعŸ مجزوز قد طلع من الاغتسال

كلّ واحدةŸ منه مُتئِم وما فيه عاقر

شفتاكِ كسِمطŸ من القرمز ونطقكِ عذب

خدّاكِ كفِلقة رمّانة من وراء نقابكِِ

عنقكِ كبرج داود المبنيّ للسلاح

الذي عُلِّق فيه ألف مجنّŸ جميع تروس الجبابرة

ثدياكِ كخِشفَي ظبيةŸ توأمين

يرعيان بين السوسن

الى أن ينسم النهار وتنهزم الظلال

أنطلق الى جبل المر

والى تلّ اللبان

كلّكِ جميلةž يا خليلتي

ولا عيبَ فيكِ

هلمّي معي من لبنان يا عروس

معي من لبنان

أنظري من رأس أمانةَ من رأس شَنير وحرمون

من مرابض الأسود

من جبال النمور

قد خلبتِ قلبي يا أختي العروس

قد خلبتِ قلبي بإحدى عينيكِ

بقلادةŸ واحدةŸ من عنقكِ

ما ألطفَ حبّكِ يا أختي العروس

إن حبّكِ ألذّ من الخمر

وعَرف أدهانكِ فوق جميع الأطياب

شفتاكِ تقطران شهداً أيتها العروس

تحت لسانكِ عسلž ولبن

ورائحة ثيابكِ كرائحة لبنان

أختي عروسي جنّةž مقفلة

ينبوعž مقفل وعينž مختومة

أغراسكِ فردوس رمّان

مع أثمارŸ نقيةŸ فاغية وناردين

ناردينž وزعفران

قصبž وقِرفةž مع كل عود اللبان

مرّž وعودž من أفخر الأطياب

ينبوعُ جنّاتŸ وبئرُ مياهŸ حية

وأنهارž من لبنان

 

القصيدة التاسعة

هو

ما أجمل خطواتكِ بالحذاء يا بنت الأمير

دوائر فخذيكِ كحُليّ صاغتها يدا صنّاع

سُرّتكِ كأسž مدوَّرة مزاجها لا ينقص

بطنكِ صُبرةُ حنطةŸ يسيّجها السوسن

ثدياكِ كخِشفَي ظبيةŸ توأمين

عنقكِ كبرجŸ من العاج

عيناكِ كبركتَي حشبون عند باب بنت الجماعة

أنفكِ كبرج لبنان الناظر الى دمشق

رأسكِ عليكِ مثل الكرمل

وشعر رأسكِ كأرجوان ملكŸ مربوطŸ بخُصَل

ما أجملكِ أيتها الحبيبة

وما أشهاكِ في اللذات

قامتكِ مثل النخلة

وثدياكِ مثل العناقيد

قلتُ أصعد الى النخلة وأمسك بسعفها

فيكون لي ثدياكِ كعناقيد الكروم

وعَرف أنفكِ كالتفاح

وحلقكِ كخمرŸ طيّبة


"أجـمل الـمــوشحات" فـي لـيـالـي الـوصل

ماذا يعني، اليوم، أن نعيد قراءة بعض القصائد من فنّ الموشح، الذي استحدثه أهل الأندلس في القرن التاسع للميلاد، ويعتبره بعض دارسي الشعر العربي أول "خروجŸ" على منطق وحدة الوزن والقافية وتشطير الأبيات في القصيدة العربية، بل أول ثورة "شكلية" وإيقاعية وموسيقية في تاريخ هذا الشعر؟ وأيضاً ماذا تعني هذه القراءة عندما تُزامن هذين "الخروج" و"الثورة" مع أول "خروج" مادي وبنيوي من "العالم" الذي أنتج القصيدة العربية الأولى، أي الصحراء العربية، الى "عالم" نقيض أو بديل يحتويها ويرمي ظلاله عليها ويغسلها بينابيعه ويطرّيها برخائه وبموسيقاه؟ إعادة إصدار كتاب "أجمل الموشحات" تذكّرنا بهذين السؤالين اللذين لا يمكن إغفالهما وتجاهلهما كلما عاد أحدنا الى تراثنا العربي، المحافظ منه على تراثيته الأصيلة، أو المنغلق على خصوصياته، أو المنفتح على "المختلف" عنه و"الآخر". فنحن، قرّاءً كنا أم كتّاباً أم نقاداً، لا نستطيع أن نضع التحوّلات الجوهرية في القصيدة العربية، ضمن سياقاتها الموضوعية، إلاّ إذا عرفنا جيّداً ما الذي طرأ عليها من انزياحاتŸ "باطنية" في التجارب الإنسانية والمضامين الروحية والأحاسيس والانفعالات، ومن انتقالاتŸ "مكانية"، ومن تغيّراتŸ "تاريخية" في الشكل والبنية، في ضوء علاقة هذه مجتمعةً، وانعكاساتها على المعجم اللغوي المستخدم والألفاظ، الفصيح منها والعامي والأعجمي والمستحدث. والموشح، كونه وعاءً مضمونياً وشكلياً لمثل هذه التحولات والإنزياحات والانتقالات والتغيّرات، يمنحنا فرصة أن نفهم الظروف التي أحاطت بعملية "الخروج" و"الثورة" هذه، وهي لن تكون الأخيرة في الأدب العربي كما هو معلوم. هذا الكتاب المعاد طبعه يتضمن ثلاثين قصيدة لأحد عشر شاعراً معروفاً ولخمسة وشّاحين مجهولين، وبعضها مستلّ من قصائد حذف منها ميشال عاصي "مقاطع وأبياتاً بدت لي نافرةً أو لركاكة في التعبير، أو لعامية تشوب اللفظ، أو لخلوّها من بعد فني وأصالة. وفي ذلك ما يزيح عن كاهل الموشحات بعض ما يثقل خطوها، ويشوّش

نغمها ونقاءها"، بحسب ما جاء في المقدمة التي لا تطمح الى درس أهمية الشعر الأندلسي، أو العربي ـ الأندلسي، ولا الى وضعه في  نصابيه "التاريخي" و"التحويلي"، بقدر ما تضع أمام القارىء "الجديد" عيّناتŸ من فنّ أدبي "خلاسي"، عربي، إسباني، إيبيري، أندلسي، استمرّ قروناً، وينخطف فيه هذا القارىء الى عوالم تلك الأمكنة والى لغتها وخيالاتها وطبيعتها وموسيقاها وأحلامها وذكرياتها وحنينها وحالاتها النفسية. يقول ميشال عاصي إن "الموشحات نمط خاص في بناء القصيدة العربية، استحدثه الأندلسيون في القرن التاسع للميلاد، وظل يزدهر طول خمسة قرون، لا في الديار المغربية فحسب بل في أرجاء الشرق العربي كله"، والثابت أنها "شكل جديد للقصيدة العربية لا سابقة له في تراث العرب الشعري، كما أن التوشيح فن شعري مرتبط أساساً بالغناء. وهي صفة لا يزال يتميز بها. حتى ليمكن رد نشوئه الى أصول فولكلورية عند عرب الأندلس كما هي حال الزجل في لبنان أو في سواه". لسنا في معرض دراسة ذلك الكم الهائل من الشعر الذي يحب المستشرق الإسباني الكبير إميليو غرثيا غوميز (1905/1995) أن يسمّيه "الشعر العربي الأندلسي"، بسبب صفتيه العربية والأندلسية، ولا الى أيّ حد هو مجرد نقل للشعر الغنائي العربي الشرقي الى بيئة أخرى، ولا الى تقدير الإزدواج اللغوي الذي كان سائداً في الأندلس خلال القرون الأولى لحياتها الأندلسية، ولا الى كونه في رأي البعض محض تمارين بلاغية مصوغة في لغة أدبية تقليدية ومتكلفة، ولا الى اعتباره ثمرة تلقائية لعبقرية الإنسان الإيبيري الذي كان عليه ــ أثناء الوجود الإسلامي ــ أن يعبّر عن نفسه باللغة العربية، بقدر ما نلفت الى أهمية هذا "الموقع الوسط"، على قول إميليو غرثيا غوميز نفسه، حيث يلتقي الشيء بنقيضه أو بالناقص منه، في نتاجŸ أدبي غني بالخصوصيات.

في هذا الكتاب ــ المختارات قصائد لإبرهيم بن سهل، إبن باجّة، ابن زمرك، ابن سناء الملك، جمال الدين بن نُباتة، أثير الدين الأندلسي، الحفيد بن زُهر، شهاب الدين العزازي، صلاح الدين الصفدي، لسان الدين بن الخطيب ويحي بن بقيّ ولوشّاحين مجهولين. "نقرأ" في موازاتها  "النصوص" التشكيلية التي "كتبتها" ريشة إيلي كنعان الغنية بطرواة الماء والحلم وشفافية الجسد.

ع.ع

الحفيد بن زهر

كبِدž حرّى

أيها الساقي إليكَ المشتكى

قد دعوناكَ وإنْ لم تسمعِ

ونديمŸ هِمتُ في غرّتهِ

وبشربِ الراح من راحتهِ

كلما استيقظ من سكرتهِ

جذب الزقّ إليه واتكا

وسقاني أربعاً في أربعِ.

 

ما لعينيَّ عشيتْ بالنظرِ

أنكرتْ بعدكَ ضوء القمرِ

وإذا شئتَ فاسمع خبري

عشيتْ عينايَ من طول البكا

وبكى بعضي على بعضي معي!

 

غصنُ بانŸ مال من حيث استوى

بات مَن يهواه من فرط الجوى

خفِقَ الأحشاءِ موهونَ القوى

كلما فكّر بالبين بكى

ويحه يبكي لما لم يقعِ.

 

ليس لي صبرُ، ولا لي جلدُ

يا لقومي! عذلوا واجتهدوا

أنكروا شكوايَ مما أجِدُ

مثل حالي حقُّه أن يُشتكى:

كمدُ اليأس وذلُّ الطمعِ!

 

كبدي حرّى ودمعي يكِفُ

يعرف الذنبَ ولا يعترفُ:

أيها المُعرِضُ عما أصفُ

قد نما حبي بقلبي وذكا

لا تَخَلْ في الحبّ أني مدّعِ.

 

إبن سناء الملك

زهر وخمر وحبّ

كلّلي

يا سحبُ تيجان الربى بالحلي

واجعلي

سوارها منعطِفَ الجدولِ

يا سما فيكِ وفي النجوم نجوم، وما

كلما

أغربتِ نجماً، أطلعتْ أنجما

وهي ما

تهطل إلاّ بالطِلا والدمى

فاهطلي

على قطوف الكرم كي تمتلي

وانقلي

للدنّ طعم الشهد والقرنفلِ

تتقدْ

كالكوكب الدرّي للمرتصد

يعتقد

فيها المجوسيّ بما يعتقد

فاتّئدْ

يا ساقيَ الراحِ بها واعتمد

وامْلَ لي

حتى تراني عنكَ في معزلِ

قلّلِ

فالراح كالعشق إن يزدْ يقتلِ

لا أُليم

في شرب صهباءَ وفي عشق ريم

فالنعيم

عيشž جديدž ومدامž قديم

لا أهيم

إلاّ بهذين فقمْ يا نديم

واجلُ لي

من أكؤس صُيّرتْ من نوفلِ

ألذّ لي

من نكهةِ العنبر والمندلِ

أزهرتْ

ليلتنا بالوصل مذ أسفرتْ

أصدرتْ

بزورة المحبوب إذ بشّرتْ

أخّرت

فقلتُ للظلماءِ إذ قصّرت:

طوّلي

يا ليلة الوصل ولا تنجلي

واسبلي

ستركِ فالمحبوب في منزلي...


PDF Edition (Arabic) | HTML Edition (Arabic) | Listen to An-Nahar | Ad Rates | Classified Ads | Archives | Contact us | Feedback | About us | Main | Help

Copyright © 2001 An-Nahar Newspaper s.a.l. All rights reserved.