|
من القصيدة
الأولى
هي
كالتفّاح بين شجر الوعر
كذلك حبيبي بين البنين
قد اشتهيتُ فجلستُ في ظلّه
وثمرُهُ حلو في حلقي
أدخلني بيتَ خمرِه
ورايتُهُ عليَّ الحب
أسنِدوني بأقراص من الزبيب
قوّوني بالتفاح
فقد أسقمني الحب
شمالُهُ تحت رأسي
ويمينُهُ تعانقني
القصيدة
الخامسة
هو
جميلة أنتِ يا خليلتي
جميلة أنتِ
وعيناكِ كحمامتين من وراء نقابكِ
شعركِ كقطيع مَعَز يبدو من جبل جلعاد
أسنانكِ كقطيع مجزوز قد طلع من الاغتسال
كلّ واحدة منه مُتئِم وما فيه عاقر
شفتاكِ كسِمط من القرمز ونطقكِ عذب
خدّاكِ كفِلقة رمّانة من وراء نقابكِِ
عنقكِ كبرج داود المبنيّ للسلاح
الذي عُلِّق فيه ألف مجنّ جميع تروس
الجبابرة
ثدياكِ كخِشفَي ظبية توأمين
يرعيان بين السوسن
الى أن ينسم النهار وتنهزم الظلال
أنطلق الى جبل المر
والى تلّ اللبان
كلّكِ جميلة يا خليلتي
ولا عيبَ فيكِ
هلمّي معي من لبنان يا عروس
معي من لبنان
أنظري من رأس أمانةَ من رأس شَنير وحرمون
من مرابض الأسود
من جبال النمور |
قد خلبتِ قلبي يا أختي العروس
قد خلبتِ قلبي بإحدى عينيكِ
بقلادة واحدة من عنقكِ
ما ألطفَ حبّكِ يا أختي العروس
إن حبّكِ ألذّ من الخمر
وعَرف أدهانكِ فوق جميع الأطياب
شفتاكِ تقطران شهداً أيتها العروس
تحت لسانكِ عسل ولبن
ورائحة ثيابكِ كرائحة لبنان
أختي عروسي جنّة مقفلة
ينبوع مقفل وعين مختومة
أغراسكِ فردوس رمّان
مع أثمار نقية فاغية وناردين
ناردين وزعفران
قصب وقِرفة مع كل عود اللبان
مرّ وعود من أفخر الأطياب
ينبوعُ جنّات وبئرُ مياه حية
وأنهار من لبنان
القصيدة
التاسعة
هو
ما أجمل خطواتكِ بالحذاء يا بنت الأمير
دوائر فخذيكِ كحُليّ صاغتها يدا صنّاع
سُرّتكِ كأس مدوَّرة مزاجها لا ينقص
بطنكِ صُبرةُ حنطة يسيّجها السوسن
ثدياكِ كخِشفَي ظبية توأمين
عنقكِ كبرج من العاج
عيناكِ كبركتَي حشبون عند باب بنت
الجماعة
أنفكِ كبرج لبنان الناظر الى دمشق
رأسكِ عليكِ مثل الكرمل
وشعر رأسكِ كأرجوان ملك مربوط بخُصَل
ما أجملكِ أيتها الحبيبة
وما أشهاكِ في اللذات
قامتكِ مثل النخلة
وثدياكِ مثل العناقيد
قلتُ أصعد الى النخلة وأمسك بسعفها
فيكون لي ثدياكِ كعناقيد الكروم
وعَرف أنفكِ كالتفاح
وحلقكِ كخمر طيّبة
|