1-
تُعدُ المقالة التي كتبها الأستاذ عباس محمود العقاد، عن كتابه" هذه هي
الأغلال" من أهم الدراسات التي تناولت القصيمي وكتابه المذكور، سيما
وكاتبها من المحسوبين على الفكر الإسلامي، وقد نشرت المقالة على الغلاف
الرئيس لمجلة" الرسالة" التي يرأس تحريرها الأستاذ أحمد حسن الزيات،
وقد نشرت في العدد 695 الصادر بتاريخ 3 ذي الحجة 1365هـ الموافق
28أكتوبر 1946م، يقول فيها العقاد (... والكتاب بحق كما وصفه مؤلفه
الفاضل ثورة في فهم العقل والدين والحياة، لأنه يهجم على سلطان غشوم هو
سلطان الجهل، ومعقل حصين هو معقل العادة، وجحفل متحجر هو جحفل الغوغاء
وأشباه الغوغاء، يرفع السيف والمعول بغير رهبة ولا هوادة ويعتمد سيفاً
واحداً ومعولاً واحداً في هذه الثورة، هما سيف اليقين ومعول البرهان،
وهو يشن الغارة الشعواء على من يقدسون البلاهة ويوجبون على الناس الكسل
باسم الاتكال على الله ويحرمون تعليم المرأة وتدريبها على فرائض
الأمومة والرعاية الاجتماعية ويوهنون ثقة الانسان بنفسه وينكرون الحمة
القديمة والعلم الحديث، ويزعمون إن الزمن يتأخر ولا يرجى فيه من أبناء
اليوم والغد رجاء يضيفونه إلى تراث السلف ومآثر المتقدمين ... )
.
1- مقالة للشيخ رشيد رضا، بعنوان" البروق النجدية" في المنار،
1932م.
2- عن كتاب" العالم ليس عقلاً " كتب الأستاذ يوسف الحوراني
مقالة قال فيها( .. عربي عربي هذا الكاتب، حتى لتخاله يبحث في كتابته
عن مضارب قبيلته، التي فقدها في الصحراء بعد غربة طويلة عنها، هو صرخة
هو احتجاج على كل تفاهة وتحجر واجترار وعبودية وتبعية غبية، وأنا أكتفي
بما قدمه لنا القصيمي ولا أطالبه بأكثر، بل أرشحه إلى حيث يمكن أن يحرق
حياً انتقاماً منه وعندئذٍ بعد موته يكون لنا برنو عربي ينير لنا طريق
حرية الفكر، نعم أرشح القصيمي للموت حرقاً لأننا نريد نبياً جديداً
يبدأ لنا حضارة جديدة .
3- كتب الأستاذ كامل مروة، فصلاً كاملاً عن
القصيمي في كتاب " دراسات نقدية في ضوء المنهج الواقعي"، بيروت،1965م.
4- أما الأستاذ أنسي الحاج، فكتب عن الكتاب مايلي ( .. هذا الرجل
القادم من الصحراء، هذا السعودي المقاتل لكل شيء، الرافض لكل شيء، الحر
في وجه كل شيء يريد المستحيل، يريد أن يفرغ الدنيا العربية من نفسها،
ويؤلفها على الحرية والكرامة، في الصحراء من قلب الصحراء نبت، من
الصحراء فجأة وفيما الجميع لا يترقبون هناك أحداً، نبت كالشوكةالفاجعة،
وحيث مشى في الصحراء صارت كل حبة رمل بطلة ..) .
5- كما كتب
الأستاذ ميخائيل نعيمة فقال( ... كتاب العالم ليس عقلاً لا مثيل له في
التفكير العربي قديماً وحديثاً .. ) .
6- وكتب جورج جرداق فقال (..
إنه كتاب فريد في اللغة العربية وإنه لتعليل مثله في التفكير الغربي،
وآمل أن يصبح أبناء هؤلاء الذين يهاجون الكتاب يوما، صالحين لأن يكونوا
مواطنين لعبدالله القصيمي..).
7- كما كتب الشاعر أدونيس يقول( ..
لا تستطيع أن تمسك به فهو صراخ يقول كل شيء ولا يقول شيئاً، يخاطب
الجميع ولا يخاطب أحداً، بريء وفتاك، متناقض ومنطقي، شعري وعقلاني،
معتم وصاف، كانه الرمل وقطرة المطر ...).
8- وكتب الأستاذ احمد
سويدان قائلاً ( .. عيب هذا الكتاب أنه أكبر من المجتمعات التي صدر
فيها ...) .
9- عقب السياسي أميل الخوري،على مقالات القصيمي
قائلاً( إن أعظم مفكر عالمي ليضع اسمه تحت هذه المقالات بافتخار ..)
كما ورد في كتب" التيارات الأدبية لعبدالله عبدالجبار "
10- كتبت
مجلة الآداب، في العدد التاسع مايلي(.. كل من اطلع على الكتاب الذي جمع
فيه الأستاذ محمد زكي عبدالقادر أقوال مفكري الشرق والغرب عن الحرية
والكرامة والإنسانية سيحس بنقصان كبير في ذلك الكتاب، لأنه لم يشتمل
هذه الروائع التي أبدعها القصيمي، والتي وصفها بعض الكتاب بأنها من
جوامع الكلم التي تمتاز بالقوة والروعة والبلاغة المعجزة ولا تقل عن
مثيلاتها من كلمات مونتيسكو و رسو و ديدرو وغيرهم من أعلام الفكر ) .
11- يعد كتاب "التيارات الأدبية في قلب الجزيرة العربية" لمؤلفه
الأديب السعودي عبدالله عبدالجبار، والصادر في عام 1959 من أقدم وأشمل
الدراسات التي تناولت بالتحليل فكر القصيمي وحياته، وتقع الدراسة
الخاصة بالقصيمي في 61 صفحة .
12- كتب الأستاذ أنسي الحاج في ملحق
جريدة النهار البيروتية، في عددها الصادر في 2 آذار 1996م مقالة
بعنوان" كأنه لا يموت إلا الأحرار"
13- كتب الأستاذ ميخائيل نعيمة،
في الغربال الجديد مقالة بعنوان" إلى عبدالله القصيمي" .
14- أفردت
مجلة" إبداع" التي يرأس تحريرها الأستاذ أحمد عبدالمعطي حجازي، ملفاً
عن القصيمي، وذلك في عددها الثاني، الصادر في فبراير من عام 1996،
وشارك في الملف الكاتب سيد القمني في مقالة بعنوان"عبدالله القصيمي..
صوت صارخ في البرية" والكاتب حسن طلب في مقالة بعنوان"عبدالله
القصيمي.. قطرة الشك في صحراء اليقين" والكاتبة البحرينية فوزية رشيد
مقالة بعنوان"بعد رحيله، كبرياء التاريخ في مأزق" .
15- طرح الأستاذ
صبحي حديدي، في مجلة" نزوى" العمانية، في العدد السابع، دراسة حاول من
خلالها البحث عن المنظومة المفقودة، عنوانها "حقيبة الانشقاق التي أفضت
من منفى على منفى" .
16- كتب الدكتور يورغن فازلا ، من ألمانيا،
مقالة عن القصيمي في مجلة" WIR STELLEN VOR " الألمانية .
17- في
جريد" الأهالي" الصادرة في 24 يناير 1996، كتبت الكاتبة البحرينية
فوزية رشيد، مقالة بعنوان" القصيمي محظور حياً أو ميتاً"
.