|
حرر النمط الرأسمالي الفرد من الروابط الأولية التي
كانت توفر له الحماية والأمن وتمنح حياته معنى واتجاهاً،
وألقى به في خضم عالم فسيح وغريب قوامه التنافس والتنازع
والصراع، فملأه شعور بالوحدة والعزلة والقلق والشك والعجز
والحنين إلى «الفردوس المفقود»؛ ولكنه منحه حرية اختيار
مهنته وحرية الفكر والرأي والعقيدة، وبات عليه أن يحقق
حريته الإيجابية مع
الآخرين. |