أسعار الإعلانات     الاشتراكات     الاتصال بنا  
أخبار محلية حضر حفل تخرج الدفعة الثانية من طلاب جامعة العلوم الشرعية بالحديدة: الرئيس: نهج الوسطية المتبع في جامعة العلوم الشرعية ينبغي أن تقتدي به الجامعات الأخرى الغلو والتطرف الحقا الضرر بالأوطان والأمة والاسلام     -     تلقى رسالة من الرئيس افورقي تتناول العلاقات بين البلدين والموقف بين اريتريا واثيوبيا حول ترسيم الحدود الرئيس يجدد الدعوة لاريتريا للانضمام إلى تجمع صنعاء.. ويؤكد موقف بلادنا الداعي لحل الخلافات عبر الحوار      -      أخبار عالمية الاحتلال يخطط لإبعاد عشرات المعتقلين إلى غزة: الفلسطينيون يتوقعون عاما صعبا في ظل استمرار جرائم الإبادة الاسرائيلية      -     السلطة الفلسطينية تناشد الرباعية الضغط على اسرائيل: خمسة شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في نابلس وغزة      -      متابعات استراتيجية ضمان تشبيب كادر التدريس بالنظام التعليمي الجامعي مستقبلاً "فكرة مطروحة للنقاش"      -     الرئيس القائد .. وزيارات الإنجاز التنموي الاستراتيجي تدشين مشاريع تنموية في محافظات حجة والحديدة تقدر تكلفتها بأكثر من 19 مليار ريال      -      تحقيقات ممثلة برنامج الغذاء العالمي في اليمن لـ"الثورة": نقدم مساعدات تنموية في مجال التخفيف من الفقر مشروعان لدعم التغذية المدرسية وتشجيع الأمهات والأطفال للتردد على المراكز الصحية     -     مدير مشروع مكافحة التسول بأمانة العاصمة في حديث لـ«الثورة»: حققنا نجاحات متواضعة، 70% من المتسولين تحولوا الى باعة متجولين نستقبل المتسولين بشكل يومي وميزانية المشروع لا تتعدى خمسة ملايين ريال     -      كتابات كل عام والعرب بخير      -     وجهة نظر رأي رياضي      -      أدب وثقافة مساحة خضراء اندري مالرو قدر الانسان      -     لمس الكتب غونتر غراس سارداً لأحداث قرن منصرم ..      -      محافظات في محافظة لحج المسيمير موطن الزيتون .. والخضرة .. والضباب      -     نائب عميد كلية الهندسة بحضرموت : تحديث المختبرات وتطويرها بأجهزة مواكبة للعلم الحديث الكثير من خريجي كلية الهندسة يعملون حالياً في داخل الوطن وخارجه     -      اقتصاد التضخم آفة اقتصادية      -     بدء الدورة التدريبية الخاصة بالمتابعة والتقييم بصندوق الرعاية الاجتماعية      -      رياضة هل تهتز شباك القطري لأول مرة.. أم يتذوق أول فوز؟ اليوم.. الاخضر اليمني// والعنابي القطري في مواجهة (الغموض)! معياد التقى اللاعبين وخاطبهم:لاتفكروا بالنتيجة.. نريد منكم عرضا كرويا راقيا!!     -     مع ميلان . لاطمحنا.. ولا شطحنا      -      الأخيرة بمناسبة إعلان صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م تدشين مشاريع ثقافية للأطفال في الأمانة ومختلف المحافظات      -     بافتتاح مهرجان رسوم الاطفال مؤسسة السعيد تدشن فعالياتها الثقافية للعام 2004م      -     هذه الأخبار تأتيكم من الثورة نيوز نت

نحن في اليمن مع أي قمة طارئة ولكن يجب أن يحدد جدول أعمالها مسبقاً حتى يتسنى لنا المشاركة والمساهمة في أعمالها خاصة ونحن مقبلون على القمة العربية الاعتيادية في أوائل مارس القادم ولكن إذا كان هناك شيء طارئ فلا بأس ولكن الأهم هو أن يحدد جدول الأعمال.

التطرف وآثاره الخطيرة

لايترك الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية فرصة أومناسبة إلا ويعمل من خلالها على استنهاض مسارات البناء الوطني بمنطلقات فكرية مستنيرة تكسب هذا البناء مزيدا من الصلابة والمناعة والرسوخ.
وبهذه الروح المتقدة والمواقف الصائبة فقد استطاع زعيمنا وقائدنا تجنيب اليمن كل الاستهدافات والانعكاسات السلبية التي أفضت إليها الأوضاع الدولية ومتغيراتها عقب أحداث 11سبتمبر الارهابية.
وقد تجسدت أرقى تعبيرات هذا النهج في مواقف اليمن من ظاهرة الإرهاب ومااتخذته من إجراءات عملية وحازمة لتطويق هذه الآفة وتخليص مجتمعنا وبلادنا من شرورها..
حيث أدركت الرؤية اليمنية أن الاقتصار على المواجهة الأمنية إنما هو الذي قد ينجح في احتواء مكامن الارهاب مؤقتا.. لكنه الذي لن يضمن أو يوفر مايحول دون استشراء المفاهيم المتطرفة التي تعد من أهم الأسباب المولدة لهذه الظاهرة ولذلك فقد تم اعتماد منهجية الحوار.
وهو الذي ارتسمت ملامح نجاحاته في إعادة الكثير ممن وقعوا في مهاوي الغلو والتطرف الى جادة الصواب والاعتدال.. بعد أن أتاح الحوار ،الذي أداره نخبة من العلماء الأفاضل لأولئك الشباب المغرر بهم ، الفرصة لتصحيح ماعلق في أذهانهم من المفاهيم المغلوطة عن جوهر الانتماء العقيدي للاسلام الذي تستند مبادئه وقيمه وتعاليمه الى قاعدة الاعتدال والوسطية.
- ولترسيخ هذه القاعدة لتغدو قيمة حياتية وسلوكية للمجتمع فقد حرص الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يوم أمس في الحفل الذي أقامته جامعة العلوم الشرعية بالحديدة بمناسبة تخريج الدفعة الثالثة من طلابها ، على دعوة القائمين على الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية، وكذا خطباء المساجد للقيام بدورهم في إبراز خصائص وقيم الإسلام السمحة ، بعيدا عن فكر التطرف والغلو الذي كثيرا ماتضررت منه الأمة العربية والاسلامية ودفعت بفعله وبسببه ثمنا باهظا لم تتوقف تبعاته على مالحق باقتصادياتها وأمنها واستقرار مجتمعاتها وعلاقاتها مع الآخرين من تداعيات سلبية .. بل إنه الذي امتد بمضاعفاته الى تقديم الدين الاسلامي على نحو مغاير مما أعطى الفرصة لأعداء هذا الدين في النيل من مقاصده النبيلة وتشويه صورته النقية.
- وفي دلالات هذه الدعوة مايشي بأن عالمنا العربي والاسلامي هو أحوج مايكون اليوم الى إعمال المنطق المحكوم بالعقل والالتزام بثوابت العقيدة وبمايكفل إشاعة روح التسامح وقيم الاعتدال والوسطية والابتعاد عن ذلك الخطاب الذي تحركه النوازع الضيقة والمفاهيم المنغلقة التي تقود الى الفتنة وإثارة الفرقة والشتات بين صفوف هذه الأمة وتعكير علاقاتها مع الآخرين.
- فديننا هو دين الاعتدال، وقد جعل الله أمتنا «أمة وسطا» ،ولابد للخطاب الديني أن يتجه الى تكريس هذه القيم والكف عن استغلال الدين لصالح غايات دنيوية ضيقة.
إذْ أنَّ سموَّ الغاية ينبغي ان يتبعه سمو الوسيلة .
- وبالتأكيد فليس هناك من تعبير أكثر دقة مما قاله الأخ الرئيس حينما وصف حصاد التطرف والغلو بأنه الحصاد المر الذي تدفع الأمة اليوم ثمنه باهظا.

المستقبل في خطاب الرئيس..

عبدالحفيظ الشرجبي

اكثر من عقدين ونصف قضاها الاخ الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله زعيما للشعب لاحاكما بارادته المنفردة ، اكسبته خبرات وتجارب متراكمة في التعاطي الموضوعي مع السياسة والثقافة ونمط العلاقات والسبر في اعماق السير ومواكبة أحداث التغيرات والمستجدات والانهيارات والاهتزازات ما جعله اشبه ما يكون بمؤرخ لدوران الأحداث والوقائع التاريخية وفقا لمنهج مجرد عن تحليل المضامين وبموضوعية مجردة عن الاحكام القيمية المسبقة أو التحرير تقف عند حدود الوصف والتقرير في تتبع ومعرفة اسباب وعوامل حدوث الظواهر والواقع بمنأى عن ربطها بالسياسات التاريخية والمجتمعية وعلى مختلف الصعد الوطنية والاقليمية والانسانية الدولية.
> وفي خطابه التاريخي الهام الذي ألقاه في جامعة الحديدة ، وأمام النخب المثقفة والخريجين الذين يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل كان واضحا بأن الأخ الرئيس حامل لهموم أمة ، تجاوز خطابه الحديث عن الجزئيات من منطلق قناعته المتسمة بقيم الاسلام السمحة غير الجامدة «بأن الأمة مثلها كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» وبأن العدل أساس الحكم واهم مدماك للانتقال بالقول «الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف» من حيزه النظري إلى واقع الفعل، وبأن الزمن التقليدي الذي كان فيه الحاكم يعتبر في نظر الرأي العام في «كفه» وفي الأخرى المحكومين أصبح تراثا حكم على ذاته بالفناء ، وبأن «جيش السلطة» أو سلطة الجيش في ظل الاعتراف المتبادل بارادة الأمة ومن يحكم بالانابة عنها لم يعد كما كان آلية مطوعة لحماية القيادات بقدر ما صار حاميا للسيادات والمكتسبات لاتقاس قيمته ووزنه بأدوار القمع ولا الاستعراضات وأفراده في المحصلة النهائية من ابناء الشعب والسواعد المتينة في ارساء البناء والذود عن حياضه كجيش أصبح ملكا للشعب والوطن لا للتشعب واذكاء الفتن أو رفدها بمشروعية الامتداد والتوسع والانتشار.
> لقد ركز الأخ الرئيس على التعليم ثم على الأمن معتبرا بأن الاقتصاد وما تتفرع عنه من برامج وخطط تنموية عبارة عن بناء القواعد الأساسية للتعليم والأمن وبأن التطور مرهون بهما وأن الحرمان الذي عاشه شعبنا لعقود كان مرده الجهل والصراعات السياسية والعشائرية والأسرية والفردية وغلبة حالة اللا أمن على الاستقرار.
> وبشفافية متسمة بالصدق أثبت الأخ الرئيس بأن التخلف الماضوي كان مرده انفراد وتفرد الحاكم الفرد أو الحزب المتفرد أو الأسرة المؤممة للارادة العامة التي كانت تعتبر الشعب «مصدراً للجباية» ما جعله كتجسيد لافعاله الملموسة يعتبر التطور مرتبطا ارتباطا صميما باشراك ومشاركة الشعوب بسن وصناعة واتخاذ القرار كتجربة حديثة يخرج من رحمها زراعة بذور فناء الديكتاتوريات ومختلف انماط الاستبداد والقهر ، فوجدناه بهدف مصداقيته في ذلك الطرح يعتبر هذا العصر مغايرا لتفرد انماط الشمول في الحكم والتحكم ومحاكيا لعصر الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الانسان التي ظلت يومها تسلب وتنهب بطرق منظمة وتحت رماح عنصر القوة.

مفاتيح المدن واستعلاماتها
المدينة المفتاح الاستعلامات
صنعاء 01 271115
عدن 02 282016
لحج 02 502001
الضالع 02 532001
يافع 02  
الحديدة 03 225073
أبين 02 612598
إب 04 401102
تعز 04 229404
عتق 05 522200
الغيظة 05 612200
المكلا 05  
سيئون 05 402221
الشحر 05 332400
ذمار 06 504473
البيضاء 06 504470
المحويت 07 404444
حجة 07 72222
صعدة 07 521006
الجوف 063 642004
مأرب 0630 6302299
سقطرى 05  
عمران 07 602222

صباح الأمس طفحت المياه الى الشوارع من المنازل في حي الحصبة الشمالي المجاور لمؤسسة المياه والمتفرع من شارع مازدا ناحية خط التلفزيون.
>>>
> أما بعض حارات صنعاء القديمة فقد شكت من إنقطاع المياه لعدة أيام..!
>>>
> فلماذا لايتم توزيع المياه بالتساوي على الحارات..؟!
>>>
> ولماذا لايتم فتح المياه في النهار حتى يتمكن الأهالي من التحكم فيها وعدم إهدارها..!
>>>
> المياه نعمة وستصبح نادرة فهل نعي ذلك ..؟!

التضخم آفة اقتصادية

"الأحد, 04-يناير-2004" - أحمد ماجد الجمال

إن مشكلة التضخم قديمة قدم المال نفسه ففي الأزمنة الغابرة تسبب خفض قيمة عملات الفضة والذهب بزيادة ثمن بقية المعادن ذات المستوى الأدنى وعلى الرغم من أن قدر الأذى الذي تسبب فيه التضخم المعتدل محل جدال إلا أنه لا أحد يشك في أن التضخم الجامح والزائد الذي يجعل المال لاقيمة له عملياً كان مسئولاً عن الكثير من المعاناة الإنسانية كما أنه أشعل فتيل الاضطرابات الاجتماعية .
فالخوف من التضخم يبلغ درجة من القوة قد تجعل صانعي السياسات يترددون في اتخاذ خطوات المجابهة ومقابلة الانكماش.
إلا أن نوع التضخم العام والمستدام حيث يرتفع متوسط العام للاسعار ارتفاعاً ملحوظاً بصورة دائمة ومستمرة والذي ظهر تحديداً منذ الحرب العالمية الثانية يعتبر ظاهرة حديثة أما تاريخياً فإنه عندما كانت مستويات الاسعار ترتفع كانت دائماً تعود للهبوط مرة أخرى وكان مشكلة الانكماش مألوف في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
فكل من التضخم والانكماش يطرحان تحديات لصانعي السياسات فتغيرات السياسات المصممة لمجابهة احدهما أو الآخر تستغرق وقتاً وقد ينجم عنها عكس النتائج المرجوة فإذا بدأ التضخم بحلول الوقت الذي تصبح فيه السلطات النقدية واعية به وتبشر في تطبيق اجراءات لازالة التضخم فان الانكماش قد يكون هوالنتيجة ولو تم الانتظار لفترة اطول مما يجب بدون مواجهة الانكماش ينعكس ذلك بالعجز عن بدء العمل في الاقتصاد مرة أخرى وهذا بالضبط ما دفع الاقتصادي الشهير كينز بوضع النظرية الاقتصادية واستخدام مجموع من الحزم والادوات السياسية للخروج من مأزق التضخم والانكماش ومع ذلك فقد تتسبب سياسات مكافحة ازالة التضخم في اقتصاد يتميز باجور واسعار جامدة في زيادة البطالة لفترة ممتدة بدون خفض التضخم.
ويشير الاقتصاديون أن تضخماً بسيطاً قد يكون أهون الشرين بالنظر في معدلات البطالة العالمية والخسارة الكبيرة في الناتج التي تصحب مكافحة التضخم والتضخم لايعرقل بالضرورة النمو.
فباستخدام أدوات السياسة النقدية في التعامل مع التضخم من خلال جهاز البنك المركزي فان الامر لايكون سهلاً في مراحله الأولى فالقانون مثلاً يلزم البنك بان يقوم بتحقيق استقرار في الاسعار بمعنى أن تكون معدلات تغير مستويات الاسعار بطيئاً ومطرداً فعدم استقرار الاسعار يؤدي إلى أنعدام المصداقية والثقة وتشويه عملية صنع القرار وعرقلة النمو الاقتصادي.
فمبدأ اللا توازن الاقتصادي وانعدام الاستقرار نتيجة تلقائية للتضخم أي الارتفاع المطرد في المستوى العام للاسعار الذي يتم قياسه بمؤشر سعر المستهلك وهذا المؤشر يقيس التغير في تكلفة سلعة من السلع والمنتجات والخدمات بما فيها العقارات والاراضي والكهرباء والمياه والمواد الغذائية والخضروات والفواكه والمواصلات والنقل وهذا المؤشر عادة ما يصدر عن مراكز بحث علمية احصائية أما الحالة العكسية للتضخم وهو الانكماش يعني الانخفاض المطرد في مستوى الاسعار وقد كان نادر الحدوث منذ الحرب العالمية الثانية رغم أنه ظهر بشكل متدني إلى السطح كخطر قادم.
يمكننا طرح هذا السؤال العام ما هي أسباب التضخم تكون الاجابة الفورية والتلقائية ان زيادة السيولة النقدية أو بشكل مفرط هي الاساس للتضخم بمعنى وجود كمية كبيرة من النقود أمام كمية أقل من السلع والخدمات ومن خلال الاغراء الذي يصيب الناس جراء توفر كميات كبيرة من النقود في أيديهم بالتالي يدفعهم إلى طلب المزيد من السلع والخدمات .
وإذا لم يقابل هذا الطلب المتزايد في الأجل القصير بزيادة في الانتاج وهو أمر حتمي فإن ذلك يؤدي إلى زيادة في الاسعار.
وبناء على ذلك فان البنك المركزي ربما يستطيع التأثير على معدل التضخم عن طريق تغيير معدل عرض النقود من خلال استخدام أدوات السياسة النقدية مثل سوق مفتوحة لشراء وبيع الأوراق المالية الحكومية لامتصاص الكميات الكبيرة من أوراق النقود المتداولة بين الناس فعندما يقوم الناس والمؤسسات والشركات بشراء أذون الخزانة مثلاً يهبط عرض النقود والمتاح في الاقتصاد وبذلك يرتفع سعر النقود وهو في الاساس سعر الفائدة الزائدة الذي تؤدي بدورها إلى تخفيض الطلب خاصة على المضاربة بالعقارات والأراضي والسلع الاستهلاكية المعمرة والمرصودة كأصول مثل الأجهزة والسيارات والمعدات وكذا السلع الاستثمارية يؤدي هذا الاداء إلى تخفيض التضخم من حيث المبدأ والعكس من ذلك سوف يكون له تأثير معاكس وهو جموح التضخم.
أما تحقيق مستوى مستهدف من أسعار الفائدة على المدى القصير وتحديد سعر الخصم ويعني بسعر الخصم السعر الذي يقوم البنك المركزي بتحديده اثناء اقراضه للبنوك التجارية.
هذه الطروحات النظرية تواجه صعوبات كبيرة لأن العالم الحقيقي أكثر تعقيداً فسرعة دوران النقود على سبيل المثال تميل إلى التباين بطرق لايسهل توضيحها فالتحكم بكميات التداول للنقود ورصيدها وحجمها ليست دائماً تحت سيطرة البنك المركزي وخصوصاً اذا كان الاقتصاد يعمل بآلية السوق مع سعر صرف محدداً وليس معوم فإنه من اللازم أن تكون اسعار الفائدة المحلية محافظة على اسعار الصرف عند مستواها المحدد وبالتالي يفقد البنك المركزي الميزة الخاصة بالسيطرة على التوسع النقدي والتضخم النقدي.
ولكي يحقق البنك المركزي هدفه من خلال أدوات السياسة النقدية للوصول إلى مستويات متدنية ومستقرة من التضخم فقد برزت منذ بداية التسعينات المعايير اللازمة لذلك تمثلت بالآتي:
الالتزام الواضح بتحقيق معدل تضخم محدد ومستهدف ومعروف مداه خلال فترة زمنية محددة.
الشفافية في طرح المعلومات واعلانها للجميع من خلال نشر بيانات صحفية تورد بها القرارات والشكل يومي وشهري ودوري..الخ.
استقلال عمل البنك المركزي عن الهيكل الحكومي والاداري وبترتيبات مؤسسية لضمان اخضاعه للمسائلة عن تحقيق الهدف وبحيث يكون حراً في السعي لتحقيق هدفه من التضخم وحتى اذا حددته الحكومة.
ولنجاح الهدف من التضخم لابد من استخدام حزم من ادوات السياسة النقدية وادوات السياسية الاستثمارية وأدوات السياسة المالية وهذه الاخيرة تتمثل في اصلاح الموازنات العامة وذلك للابقاء على موازنة المالية العامة للحكومة تحت السيطرة وإلا فان الحكومة قد تضطر وتقوم باجبار البنك المركزي على تمويل العجز المفرط في الموازنة من خلال زيادة طبع النقود والتوسع النقدي كل هذه الادوات للسياسة الاقتصادية تأخذ جميعها اتجاه واحد ومتوازن لتحقيق الوظيفة الاقتصادية المتمثل في تحقيق التوازنات الاقتصادية.
وبالرغم من ان التصحيح النقدي والمالي يزيد من أحتمال نجاح تثبيت المستوى العام للاسعار فانه قد لايكون كافياً وكما أن احتمال الفشل في الاحتفاظ بالمكاسب الأولية المقاومة التضخم يمكن أن يكون العثرة الكبرى لعدم التمكن من تصحيح السياسة الاقتصادية بأكملها .
باحث وزارة المالية