6 ـ التحديات التي تواجه المستهلك في المرحلة الراهنة:

آ ـ الاغذية المعدلة وراثيا والخيارات المتاحة لحماية المستهلك:

 ان الاخطار الوحيدة المعروفة حاليا والمتعلقة بالاغذية المعدلة وراثيا مرتبطة بإحتمالات ظهور حالات الحساسية وخاصة رفض الادوية المضادة للجراثيم حيث تعتبر الاخطار غير المتوقعة والتي يمكن ان تتطور ببطء مع الزمن من المشاكل التي تحتاج الى حل عاجل نتيجة صعوبة التنبوء بتأثيرات تلك المخاطر على البيئة وصحة الانسان على المدى البعيد وتصبح هذه المشكلة اكثر تعقيدا في الدول النامية لعدم توفر الإمكانيات العلمية لتنفيذ هذه الإختبارات وغلاء قيمتها، على العكس في الدول المتطورة (مثلا: امريكا تنتج اكثر الاغذية المعدلة وراثيا في العالم 60 % من منتجات الصويا تعتبر معدلة و كذلك50% من الذرة يوجد في امريكا والارجنتين وكندا 98% من المساحات المزروعة في العالم بالبذور المعدلة وراثيا.

لايمكن الكشف كيميائيا عن الصبغيات الوراثية في الزيوت والحبوب والبذور بسهولة، ولابد من استخدام بطاقة البيان للإعلان عن هذه الاغذية وبالتالي ترك الحرية للمستهلك لاختيار مايناسبه، علما أن أهم المنتجات المعدلة وراثيا هي اغذية الحيوانات حيث استخدم فيها التعديلات الوراثية لتحسين صمود النبات ضد الطفيليات والاعشاب الضارة.

اننا نجد حاليا اغذية للحيوان والانسان عدلت وراثيا لم تكن موجودة قبل عشر سنوات وهي معروضة للبيع بكميات كبيرة من قبل شركات متعددة الجنسيات وقد تضاعفت مبيعاتها عشرين مرة مؤخرا، نظرا للفوائد المعلن عنها وهي: توفير الاغذية بمردودية اكبر وجودة افضل وباستعمال مبيدات بكميات اقل، إلا أنه حتى الآن غير واضح منعكسات الزراعات المعدلة وراثيا على البيئة المحيطة (تخفيض التنوع البيولوجي، وانتقالها الى الزراعات التقليدية). فضلاً عن امكانية تضاعف افرازات السموم وظهور حالات الحساسية نتيجة التعديل على الجينات (25% من السكان لديهم حساسية وإن غياب الآليات الملائمة للكشف والدلالة على مثل هذه الانواع يعني أن حق المستهلك بالمعرفة وارشاده حول هذه الاغذية لاتزال مفقودة سيما وأن منعكساتها طويلة الأمد).

أعدت السوق الاوروبية المشتركة بتاريخ 4/2/1999 آلية للتحقق فيما إذا كانت بعض النباتات المعدلة جينيا تسبب امراض او خسائر لدى الحيوان تتلخص بما يلــي:

 مراقبة المواد المعدلة وراثيا للقضاء عليها إذا ظهر عدوى في المناطق الخطرة

ـ اعتماد مبادئ اتلاف النبات المحور وراثيا واسلوب تنظيف التربة المتضررة وعزلها وحماية الاشخاص المتضررين .

أقر الاتحاد الدولي للمستهلكين التوصيات التالية بهذا الشأن:

ـ تأجيل الزراعات بالبذور المعدلة حتى يتم الاجماع العلمي حول الاثار المتوقعة على البيئة.

ـ اعداد اتفاقيات دولية حول موضوع السلامة الصحية والبيئية المنفذة على الكائنات المعدلة وراثياً.

ـ وضع قواعد لتحركات المواد المعدلة وراثيا في العالم.

ـ الحد من إنتشار الاغذية المعدلة حتى يتم الانتهاء من البحوث المعمقة بهذا الشأن.

ـ حظر استعمال الجينات المضادة للجراثيم في الاغذية المعدلة وراثيا وكذلك البذور العقيمة.

ـ متابعة مراقبة الامراض الناجمة عن التعديلات الوراثية.

ـ الالزام بوضع بطاقة البيان على عبوات المواد المعدلة وراثيا تبين وجود التعديل من عدمه.

ـ الاهتمام الاخلاقي والديني برغبة بعض المستهلكين بالنسبة للاغذية المعدلة عن طريق نقل الصفات الوراثية عبر العديد من الكائنات الحية المحظورة (ومنها الخنزير.. الخ).

ب ـ المنافسة وإقتصاد السوق وتأثيرها على المستهلك:

ان الانفتاح الاقتصادي يزيد من المنافسة بين المنتجات الوطنية والاجنبية في الاسواق الداخلية والعالمية مما يلزم الصناعة الوطنية لزيادة القدرة التنافسية عندما لايستطيع البائع من حيث الجودة والسعر، ويتطلب في مثل هذه الحالة حماية المستهلك من الغش والتضليل والابتزاز التجاري من خلال وضع الضوابط لحمايته من غش المواد والخدمات واعتماد التشريعات التي تؤمن احتياجاته بشكل مناسب مع ضمان الجودة ويمكن ان نميز بين نوعين من المنافسة:

المنافسة الكاملة: وهي المنافسة عندما لايستطيع البائع التأثير على اسعار السلع ولو بشكل بسيط بسبب وجود عدد كبير من البائعين وتوفر سلع متماثلة ومعلومات عن مواصفات واسعار السلع المعروضة.

الثانية المنافسة غير الكاملة: وتتميز بالاحتكار التام وظهور المنافسة الاحتكارية واحتكار القلة) .

تتميز ايجابيات المنافسة الكاملة: بوجود سلع عالية الجودة وتخفيض الاسعار وتوفير معلومات عن السلع والخدمات

سلبيات المنافسة الكاملة: امكانية عدم تطبيق المواصفات التلاعب بالاسعار :

 ان حماية المستهلك من المنافسة يتطلب عمل جماعي يعتمد على احتياجات المستهلك واصدار القوانين المتعلقة بمكافحة الاغراق من خلال مراقبة وضبط الممارسات التجارية السيئة.

ج ـ العولمة وأثارها الثقافية والإجتماعبة والإقتصادية على المستهلك:

للعولمة العديد من الابعاد السياسية والايدلوجية والاقتصادية والثقافية ولكنها ظاهرة حديثة تقوم على الثورة المعلوماتية والابداع التقني غير المحدود، وتقر بحرية حركة السلع والخدمات عبر الاسواق والشركات، وليس للعولمة قومية أو حدود ولكنها ظاهرة تؤدي لزيادة الثراء والفقر بآن واحد ويمكن تحديد أهدافها الايجابية بما يلي:

ـ تحرير اسواق التجارة ورأس المال.

ـ التوسع في بنى الانتاج وإنشاء فرص للنمو الإقتصادي العالمي.

ـ التسريع في دوران رأس المال في العالم.

ـ فتح ابواب التنافس الحر في مجال التجارة.

ـ نشر التقنية الحديثة وتسهيل الحصول عليها عبر الثورة المعلوماتية الحديثة.

الآثار السلبية للعولمة:

ـ سيطرة الاحتكارات على اقتصاد الدول.

ـ الغاء النسيج الحضاري والاجتماعي للشعوب.

ـ تدمير الثقافة والهوية القومية.

ـ فرض السيطرة السياسية والثقافية.

ـ تفتيت بعض الدول

1 ـ الآثار الثقافية للعولمة:

ان العولمة موجهه نحو عقلية الانسان من خلال المعرفة المنظمة وتوفر الوسائل الفعالة لنشر المعارف وبناء ثقافة عالمية واحدة عبر النظام العالمي وتخلي كل امة عن شخصيتها وحضارتها وذاتيتها وذلك بالتأثير على انماط حياة المستهلكين واذواقهم ولباسهم وتسليتهم واطعمتهم السريعة عن طريق ثقافة الدش (خمسمائة قمر صناعي يدور حول الارض) والتي تهدف الى ثقافة كونية تشمل العالم كله بمعايرها وقيمها وتعدل ذاكرة التاريخ وتؤثر على المجتمع بالمبادئ التي تنسجم مع العولمة (نشر ثقافة المعلوماتية التعليم في المدارس الاجنبية البرمجة للوقت استخدام الانسان الآلي توحيد المعرفة السياسية والاقتصادية والتعليمية توحيد اللغة العالمية.0).

وتسعى العولمة الى تغيير ثقافات الشعوب وجعلها ثقافة واحدة (تغير العادات والقيم والسلوك والشعور تجاه الاشياء) ولاسيما الامور المتعلقة بالجودة والدقة والجمال والتصميم وغيرها من الامور التي تؤثر على اختياراته، ورغم ان هذه الامور صعبة المنال بسبب العادات التقليدية والدينية التي تلعب دورا للمحافظة عليها إلا أن بعض التغيير البطيء يحدث بالفعل، وهذا مانلاحظه في بعض الدول فالعديد من عادات الاستهلاك للاطعمة السريعة والموسيقا والمشروبات قد انتقلت من امريكا مثلا الى العديد من الدول في العالم (الصين شرقي اسيا روسيا افريقيا.00 الخ) ومن اهم تاثيرات العولمة هي بناء ثقافة استهلاكية عبر ثورة الاتصالات وعصر الكمبيوتر والاكتشافات المذهلة ادت الى نزعة استهلاك جديدة مثال: الاغذية الوظيفية والقهوة الكابتشينو واختيار بعض المستلزمات المنزلية من مصادر معينة والسوش الياباني والالبسة والسيارات ذات الشركات المشهورة والمأكولات السريعة من شركات محددة (هناك 17 شركة امريكية واربعة عشر شركة اوروبية وتسع شركات يابانية الاكثر شهرة في العالم).

2 ـ الاثار الاجتماعية للعولمة:

تؤثر العولمة على النظم الاجتماعية وخاصة في المجتمعات الحديثة والصناعية بإتجاه خلق ظروف عالمية للتكامل، إلا انها بنفس الوقت تخلق ردود فعل وتحديات يتطلب من المجتمع التعامل معها بحذر بسبب السلبيات التي قد تنجم عنها ونشير الى بعضها:

ـ امكانية ازالة العدالة الاجتماعية بسبب الغبن وعدم تساوي الفرص في الدول التي تتبنى العولمة دون تطوير نظمها الاجتماعية والسياسية والادارية (حدوث التقدم والظلم بآن واحد داخل البلد الواحد أو بين الدول) وهذا مايلاحظ ردة الفعل بين الشمال والجنوب وحدوث هجرات بشرية من دول الجنوب الى الشمال وحدوث نزعات وتعصب عرقي وكراهية.

ـ إمكانية حدوث تصدع في البنية التحتية في المجتمع وعاداته نتيجة تأثير العولمة

ـ فقدان الثقة في الدولة والبحث عن كيان بديل سواء بالانتماء الى منظمة طوعية او متعددة الجنسيات.

ـ ظهور العنصرية والعداء للاجانب وتصعيد العنف والارهاب وإنتشار الجريمة، وهذا مايلاحظ حتى في الدول الاكثر تقدما ورفاهية مما يولد رد فعل إجتماعي وتسريع في التحولات الهيكلية التي لايستطيع تحمل نتائجها افراد المجتمع .

ـ تدني أخلاق المجتمع وانتشار الفساد بأنواعه المختلفة التي تؤدي الى الرشوة والتهريب والجريمة وظهور المافيات والفساد المالي والاختلاسات والانفراد بالسيطرة على العالم والتحكم في دفن المخلفات البيولوجية والكيميائية والنووية في حدود الدول الضعيفة وتلويث الماء والهواء والارض وذلك من خلال استخدام التقدم التقني لتبادل المعلومات عن طريق الانترنيت ووسائل الاتصال الحديثة.

ـ التدخل في صميم نسيج المجتمع واقتصاده وثقافته ونظم العمل وتقسيم الاسرة ودور المرأة، والتحرر في العلاقات الجنسية وما ينتج عنها من تداعيات.

ـ انتشار بعض الامراض المعدية مثلا: نقص المناعة المكتسبة (الايدز) والاستغلال الجائر للموارد الطبيعية مما يؤدي الى انقراض بعض الانواع من الحيوانات والنباتات

ـ انتشار نهج جديد من الحياة موحد على مستوى عالمي في مجال السفر والسياحة والازياء ونوعية الطعام وترويج وسائل حديثة في الاقتصاد (التعامل بالاسهم.00 الخ).

3 ـ الاثار الاقتصادية للعولمة على المستهلك ونشير الى اهمها:

تؤدي العولمة المرتبطة بالتقانات الحديثة في التعامل الاقتصادي الى حرية انتقال رؤوس الاموال وانتشار العمالة المتدنية والهرب من الضرائب وربط ادوات العولمة وقوانينها بالبلد الاقوى في العالم (تتحكم امريكيا بالشركات المتعددة الجنسيات صندوق النقد الدولي البنك الدولي منظمة التجارة العالمية مجلس الامن الدولي وانظمة الاعلام والمعلوماتية.0) وهذا يعني الوقوع في خطر الإقصاء الاقتصادي اذا لم يتم مواكبة التحولات الحديثة.

ـ ترويج أنماط وقيم استهلاكية عن طريق الدعاية المستهدفة المترافقة مع مشاركة مشاهير العالم مما يؤدي لهدر الثروات وتبذيرها (مرحلة الاستهلاك الوفير) حيث تؤدي الى التحول السريع للمجتمع ليصبح مستهلكا عوضا ان يكون منتجا.

ـ من اهم الآثار السلبية للعولمة هو زيادة البطالة نتيجة الخصخصة والإعتماد على التقانات المتقدمة وإعادة الهيكلة وحدوث فوضى في اسواق العمل يدفع ثمنها العمال ذوي المهارات المتدنية والتحصيل العلمي الاقل.

ـ زيادة الجرائم الاقتصادية نتيجة اتفاق بعض الشركات على استغلال المستهلكين او دافعي الضرائب (مثال: الاتفاقيات الاحتكارية لشركات النقل وصناعات المواد الكيميائية والمتاجرة بحقوق الافلام والبث التلفزيوني والمضاربات في الاسهم.00) .

ـ هروب الاموال وغسيل اموال المافيا بشكل منظم مما يؤدي الى نضوب اموال الدولة بفعل الاقتصاد العابر للحدود والتنافس على دفع ادنى الضرائب والحصول على التبرعات والمساعدات والديون الميسرة بمختلف الصيغ والاسماء.

ـ انحسار عدد كبير من المؤسسات والشركات العالمية من خلال قيام الشركات الكبرى بتكييف وضعها مع التقدم التقني وتطبيقات.

ـ استخدام الحاسوب والانسان الآلي وانظمة التحكم والبحث العلمي الامر الذي يؤدي للحد من استخدام القوى البشرية.

ـ زيادة الفقر والتخلف بسبب الهوة الحاصلة بين المجتمع المتطور والمجتمع العادي (من اصل خمس مليرات في العالم يوجد فقط 500 مليون يعيشون جيدا في حين ان 5ر4 مليار يعيشون في مستوى الحاجة والعوز) .

ـ زيادة الاندماج الاقتصادي لبعض الشركات (ظهور تكتلات اقتصادية كبيرة) وحصر بعض الصناعات في عدد بسيط من الشركات مما يؤدي لإحتكار الإنتاج وفرض المواصفات والنوعية للسلع التي تحقق المردودية الاقتصادية لها مما يعطيها إمكانية الهيمنة والامتياز الضمني على المصارف وسياسة الدول الاقتصادية وابتلاع الشركات الصغيرة وبقاؤها في السوق كجهة رئيسية محركة للاقتصاد دون أي منافس.

ـ ان إيقاف سلبيات العولمة لايمكن سوى بالتشبث بالهوية الثقافية الوطنية والقيم الاجتماعية العادلة ومساهمة جميع افراد المجتمع بمقوماته للتصدي للثقافات السيئة او وسائل الترويج غير المناسبة وترشيد الاستهلاك وانماطه من خلال الاستفادة من ثورة التكنولوجيا الحديثة والتحصن بالعلم وإتاحة الفرصة امام المتخصصين والباحثين لممارسة ادوارهم الحقيقية لتطوير منظومة المؤسسات التعليمية والبحثية لرفع المستوى العلمي للقوى البشرية.

ان دعم تشكيل التكتلات الاقتصادية العربية والاسلامية تعتبر من اهم متطلبات مواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية 

د ـ اعلام العولمة وتأثيره على المستهلك:

يعرف اعلام العولمة بأنه سلطة تكنولوجية ذات منظومات معقدة، لاتلتزم بالحدود الوطنية للدول وإنما تطرح حدود فضائية غير مرئية، ترسمها شبكات اتصالية معلوماتية على اسس سياسية وإقتصادية وثقافية وفكرية لتقييم عالما بدون دول وبدون أمة وبدون وطن وهو عالم يعمل تحت سلطة شركات متعددة الجنسيات يتم مضمونه بالعالمية ويبث رسائله عبر وسائل اعلامية تتخطى حواجز الزمان والمكان واللغة لتخاطب المستهلكين متعددي العقائد والرغبات، ويتسم اعلام العولمة في العصر الحالي بأنه متقدم تقنيا وهو جزء من البنية السياسية الدولية بما فيها البنية الاقتصادية والثقافية الجديدة التي تسعى لنشر ثقافة عالمية عبر البنية الإتصالية الدولية الحديثة المبنية على الاتفاقيات الدولية، وقد استطاع الاعلام في عصر العولمة إلزام الدول بالإهتمام بقضايا المستهلكين وحقوق الإنسان والتعديل بسلوكه الإستهلاكي والتدخل في أنماط ثقافته الاستهلاكية، ويهدف اعلام العولمة وفق بعض وجهات النظر الى تحرير ارادة الشعوب من القيود الاجتماعية والسياسية والثقافية وتعويد العقول على مشاهدة ومعايشة الانماط المغرية للثقافة الجديدة وإعادة تشكيل الحياة الاجتماعية للشعوب وتشجيع الانضمام الى الثقافات الحديثة، ومن أهم مايميز العولمة هو الغاعلية الاقتصادية للشركات متعددة الجنسيات (امريكا والمانيا وفرنسا واليابان وبريطانيا يوجد فيها 172 شركة عالمية ضخمة من اصل 200 شركة موجودة في العالم) ومن أهم تأثيرات اعلام العولمة على المستهلك كونه نظام إقتصادي ثقافي إعلامي يستخدم آلية السوق العالمية لاصطفاء الانواع الافضل، وتغيير الواقع الثقافي لتقبل منتجات السوق العالمية، وكذلك توظيف تكنولوجيا الاتصال للترويج لثقافة الاستهلاك وللمنتجات السوق العالمية، وتعتمد فلسفة التأثير على المنافسة كمحرك أساسي للعولمة من خلال التدفق الحر للمعلومات عبر الحواسب الالكترونية والاقمار الصناعية، وتوسيع مجال الرسالة الاعلامية لتتلائم مع خيارات ورغبات المستهدفين لذلك يسعى الاعلان بإثارة إهتمام الجمهور من خلال إعداد الرسالة الاخبارية السهلة والمنظورة والمسموعة

.