![]() |
الأجور
وتكاليف
المعيشة
د.أديب
ميـالـة
من الواضح
بأن خروتشوف
كان مخطئاً
عندما قال ذلك. إن انهيار
جدار برلين
وتفكك
الاتحاد
السوفياتي
والعودة
المتسارعة
لدول المعسكر
الشرقي عن
النظام
المخطط إلى
نظام السوق مع
بقاء الصين
تحت كنف الحزب
الشيوعي بعد
التعديل،
وازدهار
الأسواق الذي
شهدته معظم
دول العالم في
أواخر
الثمانينات
من القرن
الماضي بفعل
نمو واتساع
نظام السوق
وما تم تحقيقه
من معدلات نمو
لم تشهدها من
قبل دول نامية
كثيرة، كان
شاهداً على
ذلك.
لكن يجب
ألا يغيب عن
الأذهان دور
الحكومة
الرئيس
ومهمتها الأساسية
بتوفير
المناخ
المناسب
لازدهار
السوق،
وإعادة
التوازن له
عند اختلال
الأحوال.
لم
يخطئ آدم سميث
(1723-1790) حين تكلم عن
«اليد الخفية»
في كتابه
«ثروة الأمم» (1776)
كأساس في
تنظيم السوق بعدما
كان
الفيزيوقراط
من قبله قد
أرسوا مبادئ
التجارة
الحرة
وميزاتها «اتركهم
يعملون،
اتركهم
يمرون»، وجاء
ليون فالراس
من بعده
(1834-1910) ليقدم لنا
نظريته
الابداعية في
«التوازن العام»
الذي شرح من
خلالها «تحديد
الأسعار في نظام
المنافسة
الحرة
المطلقة» التي
تتشكل بفعل
التقاء عدد
كبير من العارضين
مع عدد كبير
من
المستهلكين
ولا يستطيع
أحد بمفرده أن
يتحكم
بالسعر، هذا
الالتقاء يتم
في مكان يسمى
السوق والذي
فيه وحده تدرس
قيمة التبادل.
فحين تذهب
إلى السوق
لتشتري
احتياجاتك
مقابل الثمن
المطلوب يتم
ذلك بغاية من
البساطة.
لكن هذه
البساطة تخفي
وراءها جهوداً
كبيرة لكي تصل
البضائع
المطلوبة إلى
السوق
بالكميات
المطلوبة بعد
أن تمر
بالحلقات الضرورية
من المصنع إلى
تاجر الجملة
لتأخذ طريقها
إلى
تاجر المفرق
ومن ثم إلى
المستهلك.
الشيء
المذهل أن
السوق يعمل
بآلية عفوية
دون إكراه أو
قيادة مركزية
لأي شخص كان،
آلاف السلع
يتم انتاجها
لملايين بل
لمئات
الملايين من المستهلكين
من دون توجيه
مركزي أو خطة
مدروسة يضعها
المنتجون
فيما بينهم أو
يتفق عليها المستهلكون.
إذاً
السوق هو آلية
مدروسة تقوم
بتنسيق عمل الناس
والأنشطة
ومنشآت
الأعمال من
خلال نظام تتلاقى
فيه قوى العرض
والطلب وتتحدد
بذلك الأسعار
للعمالة،
للمنتجات، أو
للنقود.
فالسوق ليس من
فعل فرد ولا
من عمل مؤسسة،
ويمكن للسوق
أن يكون
مكاناً
مادياً أو
الكترونياً.
فالسوق هو
آلية عمل
يتفاعل من
خلالها
البائعون
والمشترون
وينتج عن هذا
التفاعل
تحديد سعر
السلع حسب
الكميات
المعروضة
والمطلوبة.
ففي نظام
السوق تعبر
الأسعار عن
الرغبة أو الحد
الذي يقوم
الأفراد عنده
بالمبادلة
برضاهم
فالمشترون
يدفعون السعر
معتبرين أن
السلعة تلبي
احتياجاتهم
ويمكنهم دفع
سعرها الذي بنظرهم
أدنى من
قيمتها
والبائع
يعتبر أن الثمن
الذي قبضه
أكبر من قيمة
هذه السلعة.
تقدم الأسعار
مؤشرات ذات
قيمة
للمنتجين
والمستهلكين
لرفع أو خفض
انتاجهم
وزيادة أو خفض
استهلاكهم
إلى أن يتم
التوازن في
السوق، ويصح
هذا على
المنتجات
جميعها من
استهلاكية أو
عوامل إنتاج
أو عمالة..
يمكننا أن
نشبه الأسعار
بالإشارات
الضوئية في
تقاطع طرق
تنسق تدفقات
المنتجات في
السوق التي
يتحدد فيها
التوازن بين
العرض والطلب.
اقتصاد
السوق هذا كما
عرضناه ينتمي
إلى عالم التنظير
ومثاليات
اليد الخفية
التي تجعل كل شيء
يعمل بسلاسة،
لكن الواقع
ليس بهذا
الكمال من عدد
المنتجين
وقدرتهم على
تلبية حاجات المستهلكين
وتوفر رؤوس
الأموال اللازمة
للعملية،
والمعلومات
المتاحة
للجميع بالقدرنفسه.
فالسوق يعاني
من نواقص تؤدي
إلى اختلالات
لا بد
للحكومات أن
تتصدى لها
وهذا يحصل في
كل أنحاء
العالم.
1- تحاول
الحكومة
تصحيح الخلل
في السوق
كالاحتكار،
الاغراق،
التلوث.
2- إعادة توزيع
الدخل في
المجتمع
لمصلحة فئات
معينة لتحقيق
العدالة
الاجتماعية
عن طريق
الضرائب والانفاق.
3- دعم
استقرار
الاقتصاد
وتشجيع
التنمية الاقتصادية
حيث تعتمد
الحكومة على
سياسات أدواتها
الإجراءات
المالية
والنقدية
كالضرائب والإنفاق
وأسعار
الفائدة
وشروط
التسليف.
السوق
حركة لا تهدأ
من حيث عرض
المنتجات
والطلب عليها
وتتشكل
الأسعار بفعل
هذه الحركة.
والطلب في
السوق يتأثر
بعدة عوامل:
1- معدل دخل
المستهلكين.
2- حجم
السوق يقاس
بعدد السكان.
3- أسعار
السلع
البديلة التي
تؤثر على طلب
سلعة ما.
4- يضاف بعض
العناصر
الشخصية
كأذواق
المستهلكين
والمؤثرات
الثقافية
والتقاليد
وتلبية بعض
الرغبات
والاحتياجات
المتعلقة
بالشخص نفسه
وبشخصيته.
5- كما ان
هناك مؤثرات
خاصة كالظروف
المناخية والتوقعات
المستقبلية.
فيما
يتعلق بالعرض
فإنه يتأثر
بالعوامل التالية:
1- تكلفة
الإنتاج التي
تتأثر بأسعار
عوامل
الإنتاج يضاف
إليها التقدم
التكنولوجي.
2- الطلب
على السلع
المماثلة مما
يدفع المنتجين
للتحرك
لزيادة انتاج
السلع التي
يزداد الطلب
عليها.
3- السياسة
الحكومية
لاستخدام
عوامل
الإنتاج وتنظيم
المنافسة في
السوق ونوعية
السلع ومواصفاتها
ونظام الحصص
والتعريفة
الجمركية…
الخ.
4- يضاف الى
ماسبق مؤثرات
خاصة كالمناخ
وتوقعات
الأسعار.
السعر
إذاً هو نتيجة
التوازن بين
العرض والطلب
ويتحقق هذا
التوازن في
سوق تنافسية،
تتعادل فيها
قوى العرض
والطلب
ويتحدد سعر
التوازن حين
تكون الكميات
المطلوبة
معادلة
للكمية المعروضة
ويتقاطع
منحنيا العرض
والطلب عند نقطة
السعر.
إن أي تغير
في الطلب أو
العرض يؤدي
إلى تغير في
السعر.
التدخل
الحكومي في
السوق:
يمكن
للحكومة ان
تؤثر في السوق
عن طريق:
1- الضريبة
على السعر
والكمية:
تؤثر
الضريبة على
السعر
والكمية،
ويتفاوت هذا
الأثر بحجم الضريبة
المفروضة،
ولتحديد أثر
الضريبة على المنتج
أو على
المستهلك لا
بد من معرفة
المرونة
النسبية
للطلب أو
للعرض. حيث
يتحول أثر الضريبة
على
المستهلكين
في حال عدم
مرونة الطلب مقارنة
بالعرض، وقد
يتحول الأثر
على المنتجين
إذا كان العرض
أقل مرونة
من الطلب.
2- الأسعار
الإدارية:
عوضاً عن
فرض الضرائب
على المتتجات
أو النشاط
الاقتصادي أو
الصناعي أو
التجاري أو
الخدمي يمكن
أن تقوم
الحكومة
بتحديد
الأسعار بشكل ثابت
أو ضمن هامش
يتراوح السعر
من خلاله كحد
أعلى وحد
أدنى، وأكثر
الأسعار
المحددة
بقرارات
إدارية هي
أسعار اليد
العاملة،
وأسعار
الفائدة، وفي
بعض الحالات
تفرض بعض
الحكومات
قوانين رقابة
على أسعار بعض
المواد ويعود
ذلك إلى أوضاع
خاصة بكل بلد.
في مثل هذه
الأوضاع قد
ينجم بعض
التشوهات والاختلالات
فالسقوف
المرتفعة في
أسعار الشراء
من قبل الدولة
تقود إلى الإفراط في
العرض
والحدود الدنيا
المنخفضة في
سعر المبيع
تقود إلى الافراط
في الطلب (في
سورية؛ إنتاج
الشوندر
السكري،
أسعار الخبز
المنخفضة).
أولاً –
السياسة
السعرية:
1- دور
الحكومة في
تحديد
الأسعار:
تعد وزارة
الاقتصاد
والتجارة
الوزارة المسؤولة
عن تحديد
السياسة
السعرية وحسب
هذه الوزارة فقد
ركزت السياسة
السعرية منذ
اعتمادها في عام
1979 على الأخذ
بمبادئ
التكاليف
الحقيقية للإنتاج
والاستيراد
لتحديد
الأسعار مع
مراعاة هوامش
الربح لكافة
الحلقات من
الإنتاج أو الاستيراد
إلى بائع
المفرق والتي
كانت تصدر تباعاً
لكل نوع من
أنواع السلع
وما لم يصدر
له قرار نسب
أرباح تم
تشميله بقرار
عام للمواد الغذائية
وغير
الغذائية وقد
ترافق ذلك مع
دور مركزي
لوزارة
التموين (في
حينه) في
تحديد السعر
ورقابته. وقد
كان اعتماد
هذه السياسة
في نهاية
السبعينات في
ظل وجود قطاع
عام مستورد
ومنتج يشكل
نشاطه أساساً
للسياسة
الاقتصادية
للقطر مع وجود
سعر واحد
للقطع
الأجنبي ولم
يكن دور
القطاع الخاص
وعلى الأخص
المنتج بهذا الاتساع
الذي يمثله
حالياً وكذلك
الأمر بالنسبة
للقطاع الخاص
المستورد.
وقد ظهرت
متغيرات
اعتباراً من
أواسط الثمانينات
ترافقت مع
تعدد أسعار
الصرف وعدم
جدوى اعتبار
أسعار القطاع
العام سقفاً
للمنتجات
المثيلة
للقطاع الخاص
نتيجة لذلك.
يضاف الى
ذلك دخول
العديد من
منتجات
القطاع الخاص
ومستورداته
إلى السوق
المحلية
وظهور عقبات /
عدم إبراز
فواتير
حقيقية
للجمارك – قطع التصدير
– نفقات لا
يمكن توثيقها
- …/ جعلت الوصول
إلى الكلفة
الحقيقية صعباً
بل مستحيلاً
في بعض
الأحيان مع
الاشارة إلى
أن هذه
العقبات
يرتبط حلها
بالسياسة
الاقتصادية
للقطر.
وقد برزت
منافسة قوية
سواء
بين منتجات
القطاع العام
أوالخاص أو
بين
منتجي
ومستوردي
القطاع الخاص
أنفسهم لاسيما
بعد دخول
القطر في
منطقة
التجارة
الحرة العربية.
وقد كان
تأسيس العديد
من الشركات
الإنتاجية وفتح
باب
الاستيراد
سبباً لتحقيق
الوفرة في السلع
وانخفاضاً في
أسعار الكثير
منها وكانت خطة
الدولة في
تشجيع
الإنتاج
الزراعي
مصدراً آخر
لإنتاج وفير
من المحاصيل
الزراعية
والخضار
والفواكه.
أمام هذه
الظروف كان لا
بد من وقفة
تأمل للسياسة
السعرية دون
إغفال دور
وزارة التموين
في السوق
الداخلية
وإعادة النظر
بأسلوب
التسعير
وانعكاسات
التعديل على
مصلحة المستهلك
وقد باشرت
الوزارة
وبتوجيه من
الجهات
الوصائية
بتحرير أسعار
معظم السلع
الغذائية غير
الغذائية
المنتجة أو
المستوردة من
قبل القطاع
الخاص من نسب
الأرباح
المقررة لها، بشكل
تدريجي وحسب
أهمية السلعة
وتوفير الشروط
دون ارتكاسات
بتحرير
أسعارها مع
الاقتصار على
تحديد
الأسعار
النهائية
للمستهلك على سلع
حياتية
أساسية (خبز
تمويني –
محروقات) وتركت
بقية السلع
للمنافسة على
أن يتم وجوب
الإعلان عن السعر
النهائي
للمستهلك من
قبل بائع
المفرق والالتزام
بالمواصفة
القياسية
السورية مع وجوب
تداول
الفواتير
النظامية بين
المتعاملين
بالسلع
المحررة من
منتجين
ومستوردين
وتجار جملة
ونصف جملة
وموزعين.
وقد تم
تقسيم السلع
والمواد إلى
ثلاث زمر وهي:
الزمرة
الأولى:
وتتضمن
السلع التي
يجب أن يستمر
تدخل الدول في
تسعيرها بغض
النظر عن
الجهة التي
تسعرها وهي:
الخبز
التمويني –
المحروقات –
السلع
المقننة –
السلع التي
ينتجها
القطاع العام
على سبيل
الحصر (البيرة
– المياه
المعدنية –
بذور القطن –
السجاد الصوفي
– أجهزة
التلفزيون –
الاسمنت –
التبغ –
الغزول
القطنية –
الزجاج –
الخميرة – اسطوانات
الغاز - الملح –
المشروبات
الكحولية).
الزمرة
الثانية:
سلع يتم
الاستمرار
بتحديد
أسعارها
للمستهلك فقط
دون التدخل
بتحديد سعرها
أو هوامش ربحها
لحلقات
الانتاج أو
الاستيراد
والجملة بغض النظر
عن الجهة التي
تسعرها وتشمل:
الأدوية
البيطرية –
حليب الأطفال
– مستحضرات
أغذية
الأطفال –
الأسمدة –
البذور الزراعية
– الأدوية
الزراعية –
الأعلاف –
اللحوم – حليب
مجفف كامل
الدسم –
الحليب
الطازج والألبان
والأجبان –
الدفاتر
المدرسية –
الألبسة المدرسية.
الزمرة
الثالثة: (سلع
ينتجها
ويستوردها
القطاع الخاص
فقط):
ويتم
تحريرها من
هوامش الربح
وتركها
للمنافسة
السعرية وفق
العرض والطلب
في الأسواق
وتقسم إلى
فئتين:
1- الفئة
الأولى: التي
تمت المباشرة
بتحريرها من
نسب الأرباح
فور اعتماد
هذه السياسة
من قبل الجهات
الوصائية وهي:
المنظفات
والصابون
والشامبو –
معاجين
الأسنان
والحلاقة –
فراشي
الأسنان
والحلاقة –
ماكينات
وشفرات
الحلاقة –
منتجات
الصناعات
التحويلية
(محارم – فوط أطفال
فوط نسائية)
مستحضرات
التجميل –
والعطور – المكسرات
والقلوبات
–الثريات –
لانجوري نسائي
وبناتي –
ألبسة رجالية
– ألبسة
نسائية –
ألبسة ولادية
– المصنوعات
الشرقية –
الأحذية الشرقية
– الأحذية
الرجالة
والولادية
والنسائية –
المشروبات
الغازية –
البوظة –
الأجهزة الكهربائية
بأنواعها
ومسمياتها
كافة – القرطاسية
– الأدوات
المنزلية -
الحواسب
الالكترونية –
الجوارب –
ألبسة داخلية
قطنية – حلاوة
طحينية –
طحينة –
مستلزمات
البناء
(البورسلان
والسيراميك –
الحديد
البواري –
الخشب – الأدوات
الصحية –
مستلزمات
تمديدات
الكهرباء)
المواد
والتجهيزات
الطبية –
النظارة –
مستلزمات صناعة
الأحذية –
مستلزمات
صناعة
الألبسة.
2- الفئة
الثانية:
والتي تمت
المباشرة
بتحرير
أسعارها بعد
مضي ثلاثة
اشهر من البدء
بتحرير الفئة
الأولى أعلاه
وهي: البرادات
– الغسالات –
الثلاجات -
الجلايات –
السكر – الرز –
الشاي – البن
والقهوة –
المتة –
الزيوت
النباتية –
السمون – معلبات
الكونسروة –
معلبات
اللحوم
والأسماك –المساحيق
الغذائية –
ألعاب الأطفال
– المعكرونة
والشعيرية –
الحلويات العربية
والافرنجية –
المعجنات –
قطع تبديل
السيارات –
أجهزة
البوتوغاز
والأفران –
المدافئ – أجهزة
الشوفاج –
المكيفات –
المحركات –
الآلات المكتبية
– الغواطس
الكهربائية –
الآلات
الصناعية –
البطاريات –
ماكينات
الخياطة – الحصر
والبسط
والسجاد
الصنعية
والصوفية والحريرية
– أدوات
وأجهزة
رياضية –
السيارات
والآلات
والأجهزة
الزراعية –
الاطارات –
الساعات – الخضار
والفواكه –
البيض
والفروج –
الأثاث المنزلي
– العدد
الصناعية
وغير
الصناعية.
بعد ذلك
تترك سائر
السلع الأخرى
غير الداخلة في
الزمرة
الأولى
والثانية
للمنافسة في
ضوء دراسة
المنعكسات.
في ضوء
سياسة
التحرير لا بد
من تحقيق
الشروط التالية:
1- وجب
الإعلان عن
السعر من قبل
بائع المفرق
وكل من يتعاطى
البيع
بالمفرق وذلك
وفق القرارات
الناظمة لذلك
وعدم البيع
بأسعار تزيد
عن أسعار
المبيع
المعلنة. ولكن
يمكن لبائع
المفرق
أحياناً
تخفيض الأسعار
عن السعر
المعلن ليصب
ذلك في مصلحة
المستهلك.
2- وجوب
الإعلان عن
بطاقة البيان
والالتزام بالمواصفة
القياسية
السورية تحت
طائلة تنظيم الضبط
اللازم بحق
المخالف
سنداً لأحكام
قانون قمع
الغش
والتدليس رقم
158 لعام 1960.
3-
وجوب تداول
الفواتير
النظامية مع
ذكر الصفة
التجارية
للبيع من قبل
جميع
المتعاملين
بالسلعة
المحررة من
منتجين
ومستوردين
وتجار جملة
ونصف جملة
وموزعين.
إن سياسة
تحرير
الأسعار التي
تنتهجها
الوزارة
والتي تدعم
آلية السوق
وتوفر عامل
المنافسة بين
الفعاليات
التجارية
كلها مع
امكانية فتح
باب
الاستيراد
لمثيل المنتج
المحلي وهذا
كله يصب في
مصلحة المستهلك
مع استخدام
الوزارة
لحقها ضمن
القوانين النافذة
بالتدخل في
تسعير أية
مادة يمكن أن
يسفر تحرير
أسعارها
خلافاً
لمصلحة
المستهلك.
المواد
التي ما زالت
غير محررة:
1-
البيض
2-
الفروج
3-
الزيوت
والسمون
4-
الرز
5-
السكر
7-
الكونسروة
8-
الخضار
والفواكه.
المواد
التي تسعر من
المكتب
التنفيذي
وتصدر بجدول
التسعير
الشامل:
1-
اللحوم
بأنواعها.
2-
عفشة
الغنم.
3-
لحم
العجل والبقر
والجمل.
4-
قشة
الغنم النية.
5-
قشة
الغنم
المسلوقة.
6-
البقوليات.
7-
الحمص
والفول
المسلوق.
8-
البقول
الجافة.
9-
الحليب
ومشتقاته.
10-
النشاء
الأخضر
واليابس
والبودرة.
11-
المعكرونة
والشعيرة
بأنواعها.
12-
خبز
السندويش
بأنواعه.
13-
خبز
السكري.
14-
المخللات.
15-
السندويش
بأنواعه.
16-
الدبس.
17-
الجليد.
18-
الموالح.
19-
الزجاج
المنتج
محلياً
والرخام.
20-
دفاتر
مدرسية
واللوازم
المدرسية.
21-
الألبسة
المدرسية.
22-
بدل
الخدمات.
23-
تعبئة
بوابير الغاز.
24-
اسطوانات
الغاز.
25-
المعلبات.
المواد
التي يسعرها
المكتب
التنفيذي وقد
فوضت مديريات
التموين
بتسعيرها:
1-
البيض
2-
الفروج
3-
الأسمدة
4-
الأدوية
الزراعية
5-
الأعلاف
6-
البذور
الزراعية
7-
حليب
مجفف كامل
الدسم
المواد
التي لم تحرر
حتى الآن
وتحدد
أسعارها من
مديريات
التموين:
1-
البيض
2-
الفروج
3-
الزيوت
والسمون
4-
الرز
5-
السكر
6-
معلبات
الكونسرة
7-
الخضار
والفواكه
(البطاطا –
الكوسا –
الباذنجان –
البندورة –
البصل اليابس
– التفاح –
البرتقال ضمن
النشرة).
باقي
الخضار
والفواكه لم
تحرر من نسب
الأرباح
وإنما اعتمدت
الفواتير في
تداولها.
الخضار
والفواكه لم
تحرر أبداً من
نسب الأرباح
وإنما حررت
منذ عام 2000 من
النشرة
الدورية التي
كانت تصدر من
قبل مديريات
التموين
وبقيت خاضعة
لتداول
الفواتير
ونسب الأرباح
ولكن بتاريخ
21/4/2004 أعادت
الوزارة
العمل بنشرة
الخضار والفواكه
لمديريات
التموين لبعض
الخضار (بطاطا
– بصل يابس –
باذنجان -
بندورة – كوسا –
برتقال – تفاح)
ولغاية 31/5/2004.
2- الرقابة
من قبل وزارة
الاقتصاد
والتجارة:
وفقاً
للقوانين
النافذة فإن
عمل جهاز
الرقابة
التموينية
وجهاز
الأسعار
ينحصر بما يلي
وذلك حسب ما
جاء في مذكرة
وزارة
الاقتصاد
والتجارة
المرفوعة
للسيد رئيس
مجلس الوزراء
رقم 2908 تاريخ 18/4/2004:
2-
عدم
الإعلان عن
الأسعار لكل
سلعة معروضة
للبيع.
3-
تداول
الفواتير بين
مختلف حلقات
الوساطة التجارية
وذلك للتأكد
من مصدر
المادة
وأسعارها
ومقارنتها مع
تاريخ
الإنتاج.
4-
التدقيق
في بطاقة
البيان
(المواصفة) للمواد
الداخلة في
تركيب كل سلعة
والتقيد بتدوين
كافة
البيانات
المطلوبة ومن
ضمنها تاريخ
الإنتاج
والصلاحية.
5-
الكشف
عن تزوير
المواد
المتداولة
(الغش في المادة).
6-
منع
الاحتكار
والامتناع عن
البيع.
7-
أخذ
عينات من
المواد
والسلع
التموينية
(غذائية وغير
غذائية) سواء
من مكان
الإنتاج أم من
الأسواق
التجارية
وإرسالها إلى
المخابر
المختصة
لتحليلها
والتأكد من مطابقتها
وصلاحتيها
للاستهلاك
البشري، بموجب
بطاقة البيان
المرفقة مع كل
سلعة.
8-
إحالة
العينات
المخالفة إلى
القضاء
المختص أصولاً.
9-
مراقبة
الخدمات
العامة –
الفنادق
المطاعم – وسائط
النقل..
ثانياً- أزم