|
4-أوجه أنشطة الدراسات البحثية المقترحة في المجالات الاقتصادية والخدمية
ندرج فيما يلي عرضاً لبعض الأعمال العلمية ذات الطابع العام التي يمكن للجامعة أن تقوم أو تساهم بها من خلال امكاناتها البشرية والمادية، والتي يتوقع لها النجاح فيما لو نفذت في الإطار التنظيمي المقترح لهيكلية البحث العلمي. ومن البديهي أن المجال مفتوح لتحديث وتوسيع المواضيع البحثية بشكل مستمر.
آ- الصناعة والثروة المعدنية:
مسح الابتكارات العلمية والإبداع في مجالات التطبيقات الصناعية.
تعدين المواد الوسيطة للاستخدامات الصناعية وتصنيفها.
تعدين المواد الخام الأولية للاستخدامات الصناعية والتصدير وتطويرها.
تطوير النظم الإدارية والفنية في مجالات التطبيقات الصناعية.
تطوير القدرات الإدارية والفنية في مجالات التطبيقات الصناعية.
تطوير التصنيع المحلي للأجهزة والمعدات وقطع الغيار والاهتمام بالمنتجات ذات القيمة المضافة العالية.
تطوير الإنتاجية في القطاع الصناعي.
التوسع في إحلال منتجات الصناعة المحلية بدلاً عن تلك المستوردة.
ب- الزراعة:
انعكاسات تفتت الملكية الزراعية واستخدام الأراضي الزراعية للأغراض الأخرى على تدهور المواد الأرضية.
أسباب تدهور التربة وانجرافها وتصحر الأراضي الزراعية التدريجي وتطوير سبل تحسين خصوصيتها.
وسائل تطوير موارد أرضية جديدة ولاسيما في مناطق البادية.
الاستخدام الأمثل للمدخلات الزراعية كالأسمدة والمواد الكيميائية … وغيرها.
استخدام الآلات والجرارات الزراعية.
تطوير المراعي والتكامل النباتي الحيواني ضمن النظام الزراعي.
تطوير إنتاج الحبوب والقطن في القطر.
تطوير الصناعات الغذائية الزراعية.
الإرشاد الزراعي وتطوير أدائه كيما تصل المعلومات للمزارعين لتبني نتائج الأبحاث.
استنباط الأصناف الجديدة (بشقيها النباتي والحيواني).
تطوير طرائق التسويق الزراعي.
تصنيع الأعلاف واستعمال المخلفات الزراعية (تفل البندورة، تفل البيرة، بواقي المسالخ، النخالة…الخ). في صناعة الأعلاف.
تقنيات الحماية من الصقيع وإنتاج المنتجات الزراعية في غير موسمها.
ج- الخدمات:
المياه:
تطوير المصادر التقليدية:
المسح الشامل للأحواض المائية بهدف الكشف عن الجديد فيها.
تطوير الأحواض المائية التي لم تستعمل.
السدود، البحيرات والبرك الصناعية.
الموازنة المائية.
رفع كفاءة استخدام الموارد المائية.
حفظ الرطوبة الأرضية والتوازن المائي.
منع تلوث الموارد المائية…. الخ.
تطوير المصادر غير التقليدية:
تحلية المياه.
الاستمطار.
إعادة استعمال المياه المنزلية والصناعية بعد معالجتها….الخ.
ترشيد الاستهلاك:
تطوير الإحساس بعدم الإسراف في استعمال الماء.
تسرب المياه من شبكات المياه سواء في الشرب أو الزراعة.
اتباع أساليب الري الحديثة وتسهيلاتها.
تخفيف الضائع من الأراضي الزراعية.
زراعة الأصناف التي تحتاج إلى كميات قليلة من المياه.
أتمتة شبكات مياه المدن.
الطاقة:
استغلال الصخر الزيتي.
التصميم المناخي للأبنية بغرض توفير استهلاك الطاقة.
ترشيد استهلاك وإدارة الأحمال الكهربائية وتخفيف الفواقد والضياعات.
التوسع في نطاق الطاقات المتجددة كاستعمال الطاقة الشمسية لأغراض التدفئة والتكييف والإنارة في المجمعات السكنية النائية.
تطوير كفاءة استخدام الطاقة في القطاع الصناعي وتحسين انتاجية الطاقة المستهكلة.
الآثار البيئية السلبية لمحطات توليد الطاقة وكيفية معالجتها.
بنك معلومات الطاقة وكيفية معالجة المعلومات لإفادة عملية صنع القرار ووضع السياسات والاستراتيجيات.
العلوم الصحية والتكنولوجيا الطبية:
الاحتياجات الحالية والمستقبلية للعلوم الصحية والتكنولوجيا الطبية من حيث المستوى والنوع.
التكنولوجيا الطبية المستخدمة: مستواها، توزيعها، توازنها، تعدد مصادرها، صيانتها.
الصناعات الدوائية والكواشف الطبية والاكتفاء الذاتي.
الانتاجية في القطاع الصحي.
التأمين الصحي.
الغذاء والدواء ضمن نظام صحي متكامل.
البيئة:
الجدوى الاقتصادية من العمليات المختلفة لإعادة استعمال النفايات واستغلالها.
تأثير المياه العادمة الصناعية على المياه الجوفية.
تأثير إنشاء الصناعات على عمليات استعمالات الأراضي والبيئة بشكل عام.
رصد الغازات الملوثة للهواء في القطر وتقويم الأثر البيئي لها وبالأخص تلك المنبعثة عن الصناعة.
التخطيط الاقليمي كأحد الحلول المقترحة للتنمية وديمومة البيئة المتزنة.
دراسة حالات الموت والمرض في النبات والحيوان والإنسان الناتجة عن التلوث ووضع المعايير اللازمة لرصد هذه الحالات لغايات الحد منها وإلغائها.
اختيار التكنولوجيا المناسبة للقطر لمعالجة مياه المجاري العادمة وتقويمها باستمرار.
المنهجية اللازمة لوضع المواصفات ومقاييس حماية البيئة.
الأسس والمعايير البيئية اللازمة لتخطيط الأراضي وتنظيمها وتصميم السكن الصحي.